على أي حال، لا ينبغي أن تعيقك الإعاقة أبدًا. بالنسبة لمستخدمي الكراسي المتحركة، تُعدّ العديد من الرياضات والأنشطة متاحة بسهولة. ولكن كما يقول المثل، من الضروري امتلاك الأدوات الفعّالة لإنجاز العمل على أكمل وجه. قبل المشاركة في الرياضة، سيُمكّنك استخدام كرسي متحرك مُجهّز جيدًا من الأداء بشكل أفضل والمنافسة في بيئة أكثر أمانًا. يُعدّ الكرسي المتحرك الرياضي الأداة الأمثل للرياضيين ذوي الإعاقة لممارسة الرياضة.
تتوفر الكراسي المتحركة الرياضية بنوعين: ثابتة وقابلة للطي، وذلك حسب تصميمها. وبالمقارنة مع الكراسي المتحركة العادية ذات الإطار الفولاذي، تُصنع الكراسي المتحركة الرياضية من مواد خفيفة الوزن مثل الألومنيوم والتيتانيوم وألياف الكربون، والتي تُصنف ضمن المواد المركبة. قد تبدو هذه الكراسي جذابة للوهلة الأولى، لكنها أدوات فعّالة للرياضيين المصابين بالشلل.
الإطار مكتسب الصلابة ويتكون من قضبان تضمن شكل الكرسي المتحرك وتمتص القوى المنقولة من الأرض.
عادةً ما تكون العجلات الأمامية على نفس قاعدة العجلات الخلفية. وتتقارب العجلات الأمامية في الكراسي المتحركة الرياضية، بل إن بعض هذه الكراسي لا تحتوي إلا على عجلة أمامية واحدة.
تُتيح العجلات الخلفية المائلة للكرسي المتحرك التحرك بسرعة وسهولة أكبر. ولا يقتصر تأثير زيادة زاوية الميل على لفت الأنظار إلى الكرسي فحسب، بل يُضيف إليه العديد من المزايا. فعلى سبيل المثال، يُمكن أن يُقلل عرض قاعدة العجلات من خطر الانقلاب ويجعل الكرسي أكثر ثباتًا. كما يُمكن أن يُحسّن ذلك من بيئة العمل للكرسي، مما يُقلل من إرهاق الرياضيين أثناء ممارسة الرياضة.